مركز الحضارات للثقافة والآداب يحتضن ندوة حوارية حول دور الإعلام العراقي في مشروع بناء الدولة

مركز الحضارات للثقافة والآداب يحتضن ندوة حوارية حول دور الإعلام العراقي في مشروع بناء الدولة

مركز الحضارات للثقافة والآداب يحتضن ندوة حوارية حول دور الإعلام العراقي في مشروع بناء الدولة

وكالة حقائق الإخبارية – بغداد

نظّم مركز الحضارات للثقافة والآداب، اليوم السبت، ندوة حوارية بعنوان «الإعلام العراقي ودوره في مشروع بناء الدولة»، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية وإعلامية، لمناقشة مسؤولية الإعلام في دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ الثقة بين المواطن والمؤسسات الوطنية.

وشارك في الندوة عضو لجنة الثقافة والإعلام النيابية، السيد سعود الساعدي، والكاتب والإعلامي سالم مشكور، وعميد كلية الإعلام في جامعة بغداد، الدكتور عمار طاهر، بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية، إلى جانب عدد من الكتّاب والصحفيين.

وأدار الندوة مدير مركز الحضارات للثقافة والآداب، الدكتور محمد الكاظم، الذي قاد الحوار بشأن واقع الإعلام العراقي، ودوره في مشروع بناء الدولة، والتحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في أداء رسالتها المهنية والوطنية.

وناقش المشاركون دور الإعلام في ترسيخ أسس الدولة وتعزيز مؤسساتها، مؤكدين أهمية تطوير الخطاب الإعلامي بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة، ويسهم في نشر الوعي، ودعم ثقافة الحوار، والتعامل المسؤول مع القضايا العامة، فضلاً عن تعزيز دور الإعلام في نقل المعلومات بمهنية وموضوعية.

كما شددت الندوة على ضرورة الارتقاء بأداء المؤسسات الصحفية والإعلامية، والتمسك بالمعايير المهنية والأخلاقية، بما يعزز مصداقية وسائل الإعلام ويرسّخ ثقة الجمهور بها، ويجعلها أكثر قدرة على مواكبة التحولات والتحديات التي يشهدها المجتمع، والإسهام في دعم مسارات البناء المؤسسي للدولة.

وفي سياق متصل، كرّمت إدارة مركز الحضارات للثقافة والآداب شيخ المذيعين، الإعلامي نسيم حسن، تقديراً لمسيرته المهنية وعطائه الإعلامي الممتد لعقود، وما قدّمه من إسهامات في خدمة المسيرة الإعلامية العراقية.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية مواصلة اللقاءات الحوارية التي تجمع الإعلاميين والأكاديميين وصنّاع القرار، وتبادل الخبرات والرؤى بشأن تطوير العمل الإعلامي، وبناء مؤسسات صحفية رصينة تتحمل مسؤولياتها المهنية والوطنية، وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي ودعم مشروع بناء الدولة وترسيخ مؤسساتها.