السوداني يستقبل وزيرة الخارجية الفلسطينية ويؤكد دعم العراق الثابت للقضية الفلسطينية
وكالة حقائق الاخبارية/ متابعات:
استقبل رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، وزيرة الخارجية والمغتربين في دولة فلسطين، الدكتورة فارسين أغابكيان شاهين، والوفد المرافق لها، المشارك في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في بغداد.
وحضر اللقاء رئيس المكتب السياسي للائتلاف، النائب حيدر الفوادي، والنائب سارة إياد علاوي، عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية.
وبحث الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
ونقلت الوزيرة إلى العراق شكر الرئيس الفلسطيني والقيادة الفلسطينية على مواقفه تجاه الشعب الفلسطيني، إلى جانب تهانيهما بمناسبة يوم السيادة.
ورحّب السوداني بالوزيرة الضيفة، معرباً عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، وحمّلها تحياته إلى الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية.
وهنّأ دولة فلسطين بإدراج موقع سبسطية الأثري على قائمة التراث العالمي لليونسكو، عادّاً ذلك انتصاراً للرواية الفلسطينية.
وأكد السوداني موقف العراق الراسخ في مساندة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وفي مقدمتها الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، مشدداً على أن ائتلاف الإعمار والتنمية يؤمن بأنه لا استقرار في المنطقة دون إنهاء الاحتلال، وأن هذا الموقف محل إجماع وطني.
وفي الشأن الإنساني، دعا السوداني إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية بصورة آمنة ومستدامة، وإعطاء الأولوية العاجلة لاحتياجات الإيواء والرعاية الصحية والمياه مع اقتراب فصل الشتاء. وجدّد رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي ذريعة، ورفض أي ترتيبات تكرّس فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس.
وحذّر من خطورة الاستيطان ومصادرة الأراضي واعتداءات المستوطنين، مشدداً على ضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والتصدي لمحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس والمسجد الأقصى. كما أكد رفض المشروع الاستيطاني في منطقة E1 شرق القدس، لما يمثله من تهديد لوحدة الأرض الفلسطينية وتواصلها الجغرافي، ودعا إلى تكثيف التحرك الدولي لوقف تنفيذه.
وأعرب عن تطلعه إلى أن يخرج اجتماع بغداد بخطوات عملية قابلة للمتابعة تعزز حماية الشعب الفلسطيني وتساند حقوقه، مؤيداً تكثيف التنسيق بين الدول الأعضاء لتوحيد التحرك الدبلوماسي في الأمم المتحدة والمحافل الدولية، ودعم الجهود القانونية الرامية إلى تحقيق العدالة والمساءلة.