السوداني يؤكد خلال افتتاح مركز الفراتين: الدول لا تبنى بالقرارات وحدها بل المعرفة والقدرة على فهم التحولات واستشراف نتائجها
وكالة حقائق الاخبارية/ بغداد:
اكد المهندس محمد شياع السوداني خلال كلمته في افتتاح مركز الفراتين للدراسات والبحوث: ان إطلاق مركز الفراتين يمثل صرحاً جديداً يأمل أن يكون إضافة حقيقية للمشهد العلمي والفكري في العراق، ومساحة جادة للبحث والحوار وإنتاج الأفكار التي يحتاجها البلد.
وبين السوداني في كلمته التي تابعتها وكالة حقائق الاخبارية: ان الدول لا تُبنى بالقرارات وحدها، بل بالمعرفة التي تسبق القرار، والقدرة على قراءة الواقع وفهم التحولات واستشراف نتائجها، وان كثير من التحديات ينشأ من عدم دراسة الخيارات كفاية أو التأخر في قراءة المتغيرات، ومن هنا تأتي أهمية مراكز الدراسات: ليست للنقاش النظري فقط، بل جزء من صناعة القرار عبر الرأي المتخصص وتحليل المشكلات ودراسة البدائل وتقديم مقترحات قابلة للتنفيذ.
مبينا: الحاجة إلى دراسات جادة حول مستقبل الاقتصاد العراقي: تنويع مصادر الدخل، تعزيز القطاع الخاص، خلق فرص العمل، إدارة ملفي المياه والطاقة، تطوير التعليم، ومواكبة التحولات التكنولوجية.
واضاف: ان موقع العراق وإمكاناته وتاريخه تجعله معنياً مباشرة بالتحولات العالمية، ما يجعل الحاجة إلى مراكز بحثية قادرة على إنتاج قراءات معمقة أكبر من أي وقت مضى.
واختتم السوداني حديثه بالقول: الأمل في أن يفتح المركز قنوات تعاون مع الجامعات ومراكز الدراسات العراقية والعربية والدولية، وأن يسهم في تقديم صورة أعمق عن العراق، وإعادة بغداد مساحة للعلم والحوار وتبادل الأفكار.