استطلاع: معظم الإسرائيليين يرفضون التجديد “لنتنياهو”

استطلاع: معظم الإسرائيليين يرفضون التجديد “لنتنياهو”

وكالة حقائق الاخبارية/ متابعات:
تدخل الانتخابات الإسرائيلية، المقررة الثلاثاء، مرحلة حاسمة، فبينما يتقدم معسكر مناهضي ائتلاف بنيامين نتنياهو عددياً في بعض الاستطلاعات، تظل فرصه مرهونة بمستوى المشاركة في التصويت، وسط تساؤلات بشأن قدرة المعسكرين المتنافسين على تشكيل الحكومة المقبلة.

كما يفتح السباق على صدارة نتائج انتخابات الكنيست خلافاً داخل المعارضة نفسها، حيث يراهن غادي آيزنكوت على أن يصبح حزبه “يشار” الأكبر لتعزيز فرص تكليفه بتشكيل الحكومة، فيما تبرز تحذيرات حلفائه من أن هذا المسعى قد يقوي حزبه على حساب الأغلبية اللازمة للحكم.

وفي آخر استطلاع للرأي أجرته “معاريف” ما قبل الانتخابات، تظهر النتائج تبايناً ملحوظاً في توزيع المقاعد، فرغم أن الفارق بين الحزبين المتنافسين لا يتجاوز مقعدين، إلا أن الفارق بين الكتلتين قد اتسع ليصل إلى ستة مقاعد.

ووفقاً لنتائج الاستطلاع، لم يحصل ائتلاف نتنياهو الحاكم إلا على 48 مقعداً هذا الأسبوع، مدفوعاً بسبب عدم تجاوز حزب “عماخ يسرائيل” بقيادة عوفر وينتر نسبة الحسم الانتخابية، حيث حصل على 3 بالمئة فقط من الأصوات، بينما تبلغ نسبة الحسم 3.25 بالمئة.

كما كشف الاستطلاع أيضاً أن يائير لبيد لا يزال متقدماً على بنيامين نتنياهو في استطلاعات الرأي، حيث حصل على 49 بالمئة مقابل 41 بالمئة على التوالي، أما نفتالي بينيت، فيتقدم هذه المرة بنسبة 45 بالمئة مقابل 43 بالمئة لنتنياهو.

وفضّل غالبية الإسرائيليين، أي بنحو 60 بالمئة، تشكيل حكومة وحدة في حال عدم حسم نتيجة انتخابات الكنيست، وأراد معظمهم وفقاً للاستطلاع وبنسبة 33 بالمئة أن يرأسها زعيم كتلة التغيير، بينما فضّل 19 بالمئة أن يرأسها نتنياهو.

في المقابل، تعززت كتلة التغيير وبلغت حصتها 54 مقعداً، ومن المرجح أن تتغير خريطة الائتلاف لتصبح 50 مقعداً للائتلاف، مقابل 56 مقعداً للمعارضة، و14 مقعداً للأحزاب العربية.

أما حزبا “يهودية التوراة الموحدة” و”عوتسما يهوديت”، فقد خسرا مقعداً واحداً لكل منهما، بينما حصل كل من الليكود وشاس والصهيونية الدينية على مقعد واحد، أما التغيير الأبرز فهو صعود حزب “معا” بقيادة نفتالي بينيت، حيث حصل على مقعدين إضافيين ليصل إلى 15 مقعداً.

كما أظهر استطلاع الصحيفة العبرية، أن نسبة الإسرائيليين الذين هم على يقين من أنهم سيصوتون في انتخابات الكنيست يوم الثلاثاء تستمر في الارتفاع، لتصل إلى 81 بالمئة هذه المرة، وهي نسبة أكبر بكثير مقارنة بانتخابات عام 2022، والتي كانت حتى ذلك الحين عند 71 بالمئة.

كذلك فإن الزيادة الملحوظة في نسبة ناخبي الأحزاب العربية الذين يثقون بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، ارتفعت من 74 بالمئة في 8 أكتوبر إلى 81 بالمئة في الاستطلاع الحالي، وهو رقم يعادل المتوسط الوطني.