السوداني في حراك سياسي متواصل.. لقاءات مع القيادات والوفود تفتح ملفات المرحلة المقبلة

السوداني في حراك سياسي متواصل.. لقاءات مع القيادات والوفود تفتح ملفات المرحلة المقبلة

السوداني في حراك سياسي متواصل.. لقاءات مع القيادات والوفود تفتح ملفات المرحلة المقبلة
 
وكالة حقائق الإخبارية / تقرير خاص
تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً لافتاً في نشاط رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، ورئيس مجلس الوزراء السابق السيد محمد شياع السوداني، الذي كثّف لقاءاته مع قيادات سياسية وشخصيات نيابية ووفود عشائرية ومهنية، في سلسلة اجتماعات تتوزع على ملفات سياسية وتشريعية واقتصادية وخدمية.
 
وتكشف طبيعة هذه اللقاءات عن استمرار حضور السوداني في المشهد السياسي، من خلال التواصل مع مختلف القوى والشخصيات، ومناقشة متطلبات المرحلة التي تمر بها البلاد، ولا سيما ما يتعلق بتعزيز التنسيق بين القوى السياسية، ودعم عمل الحكومة الجديدة.
 
وفي هذا السياق، بحث السوداني مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي تطورات المشهد السياسي، وأهمية تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها، فيما تناولت لقاءاته مع قيادات كردية، من بينها الرئيس نيجيرفان بارزاني ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، العلاقات بين بغداد وأربيل، والتطورات السياسية والأمنية، والملفات المالية والاقتصادية.
 
ولم تقتصر اللقاءات على القيادات السياسية، إذ استقبل السوداني وفوداً من الصناعيين العراقيين المختصين بالصناعات النفطية، لبحث دعم الإنتاج الوطني وتذليل العقبات أمام القطاع الخاص، كما التقى شخصيات ووفوداً عشائرية من محافظات مختلفة، وجرى التأكيد على دور العشائر في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ سلطة القانون.
 
وفي الجانب التشريعي، تبرز لقاءاته مع قيادات نيابية، من بينها رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، إلى جانب عدد من النواب، حيث تركزت المباحثات على التنسيق البرلماني واستكمال الاستحقاقات الحكومية وتشريع القوانين التي تمس حياة المواطنين.
 
وتضع هذه التحركات ائتلاف الإعمار والتنمية أمام استحقاقات سياسية وتشريعية متداخلة، في وقت تتطلب فيه المرحلة تنسيقاً بين القوى السياسية، وتعاوناً مع الحكومة الجديدة، بما يضمن استمرار العمل المؤسسي وعدم تعطيل الملفات الخدمية والتنموية.
 
وبين اللقاءات السياسية والوفود التخصصية والمجتمعية، يبدو أن نشاط السوداني يتجه إلى إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع أطراف متعددة، فيما تبقى نتائج هذا الحراك مرهونة بما ستفضي إليه التفاهمات السياسية، وما يمكن أن يتحول منها إلى خطوات عملية داخل مجلس النواب وفي مسار دعم مؤسسات الدولة.