المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية يؤيد دعوة الأزهر الشريف إلى الحوار والتهدئة

المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية يؤيد دعوة الأزهر الشريف إلى الحوار والتهدئة

وكالة حقائق الاخبارية/ بغداد:
اصدر المكتب السياسي لائتلاف الاعمار والتنمية بياناً يؤيد فيه دعوة الازهر الشريف للحوار والتهدئة والاحتكام للعقل.
وجاء في البيان الذي اطلعت عليه وكالة حقائق الاخبارية ما نصه:
انطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية والأخلاقية تجاه شعوب أمتنا العربية والإسلامية، نؤكد تأييدنا لدعوة الأزهر الشريف إلى تغليب لغة الحوار والحكمة، والاحتكام إلى العقل، ووقف جميع أشكال التصعيد، والعمل الجاد على احتواء الأزمات ومنع اتساع رقعة الصراعات.
لقد اكتوى العراق بنار الحروب والصراعات والفتن، ودفع شعبه أثماناً باهظة من أمنه واستقراره وموارده ومستقبل أجياله، الأمر الذي يجعله أكثر إدراكاً لخطورة التصعيد، وأكثر تمسكاً بالحوار المسؤول سبيلاً لمعالجة الخلافات وصون مصالح الشعوب.
إن استمرار الصراعات لا يخدم سوى أعداء الأمة، بل يستنزف مقدرات دولها، ويعمّق الانقسامات بين شعوبها، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى توحيد الجهود، وترسيخ الاستقرار، وتغليب المصالح العليا للأمة على حسابات الصراع والمواجهة.
وإذ نؤكد أهمية تغليب الحوار والتهدئة، فإننا نشدد على أن معالجة الأزمات ينبغي أن تنطلق من احترام سيادة الدول، وصون الحقوق المشروعة للشعوب، والتمسك بالثوابت العربية والإسلامية، بعيداً عن فرض الأمر الواقع أو تجاوز الحقوق الوطنية والقومية، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني.
وإذ نثمّن موقف الأزهر الشريف ودعوته إلى التهدئة، فإننا ندعو جميع الأطراف إلى تحكيم لغة العقل، ووقف إجراءات التصعيد، والعودة إلى الحوار المسؤول، بما يحفظ كرامة الشعوب، ويجنّب المنطقة مزيداً من الأزمات، ويمهّد الطريق أمام حلول عادلة ومستدامة.
إن الحوار المسؤول يعزّز فرص السلام، والتهدئة تحمي الشعوب من ويلات الصراعات، فيما يبقى احترام السيادة والتمسك بالحقوق والثوابت أساساً لأي استقرار حقيقي ومستدام.